وقلة إقبالهم عليها ،مع تفضيل هؤلاء الأطفال لتناول الوجبات السريعة والأطعمة المصنعة ،كالشيبس والبوب كورن والأندومي والحلوى والشوكولا وغير ذلك من أصناف الطعام التي يكثر الترويج الدعائي لها من خلال الإعلانات التجارية عبر وسائل الإعلام ،مما يجعل الطفل يتعلق بها نظرا لما يجده من طعم لذيذ فيها مع خلوها من الفوائد الصحية ،لا بل مع الأضرار الكثيرة التي تتضمنها أمثال هذه الأغذية والأشربة المصنعة حيث تمتاز بالإضافات الصناعية من مواد منكهة ومواد حافظة وأصبغة وملونات ومحليات صنعية وكل هذه الأصناف تعد من أخطر العوامل الضارة بصحة الطفل .
سيدتي كيف تتعاملين مع مشكلة رفض طفلك تناول اللحوم؟
صحيح أن اللحوم تعتبر من الأصناف الطعامية الضرورية لنمو جسم الطفل بما تحتويه من البروتين ،وبالتالي فإن قلق الأم من عدم رغبة طفلها بتناول هذا الصنف من الغذاء هو قلق مبرر ومشروع لكن في النهاية ينبغي على الأم أن تتعامل بواقعية وبحكمة مع هذه المشكلة لإيجاد حل لها ولتجنب الانعكاسات السلبية صحة الطفل ،و هذه جملة من النصائح الواجب على الأم اتباعها في السعي لحل المشكلة.
لا تحاولي إجبار الطفل و قسره على تناول اللحوم: لإن أي محاولة في اجبار الطفل على تناول الطعام سوف لن تؤدي إلا إلى زيادة رفضه و كرهه لهذا النوع من الطعام.
حاولي استبدال اللحوم بمصادر أخرى للبروتين: فهناك الكثير من المصادر البديلة الغنية بالبروتين بنوعيه الحيواني و النباتي مثل الحليب و الجبن و اللبن و البيض و البقوليات و الخضراوات ،و التي يمكن أن يتقبلها طفلك و يحصل من خلالها على مايحتاجه.
لنتعامل بشيء من التحايل على المشكلة: فلربما لوقدمت لطفلك نوعا من الطعام الذي تدخل في اعداده اللحوم لكن بشكل غير مرئي لتقبلها طفلك مثل تقديم طبق من محشي البندورة أو محشي الكوسا حيث تختلط الحشوة مابين الرز واللحم و تتغطى بنوع من أنواع الخضراوات .
كوني محاورة لبقة و متفهمة لنفسية الطفولة : فالطفل أحيانا يحاول من خلال رفض الطعام التعبير عن سلوك يتسم بالعناد و يخفي وراءه مشكلة نفسية يعاني منها ،و هنا يأتي دور الأم في محاولة الوصول لفهم أفضل لنفسية طفلها و التعرف على مايمكن أن يسبب له نوعا من عدم الاستقرار النفسي .
اجعلي فترة الطعام فرصة لفرح الطفل ولإدخال السرور على نفسه: و ذلك من خلال محاولة تقديم الطعام بأجواء يختلط فيها المزاح أو اللعب أو سرد قصة مشوقة تشد انتباه الطفل ،و في ظل هذا الاسترخاء النفسي للطفل و شعوره بالراحة تصبح مهمة ادخال الصنف غير المرغوب به في الأصل أمرا يمكن “تمريره” .



