و قد تم استخدامه مع الأنواع المشابهة له منذ آلاف السنين في أوروبا و أفريقيا و آسيا و أمريكا الشمالية لعلاج آلام المفاصل و علاج الحمى و قد أورد ذكر استخدامه أحد الأطباء اليونان في القرن الأول الميلادي على أن أوراقه المسحوقة مع قليل من الفلفل تعالج ألم أسفل الظهر.
أهم الأفعال الرئيسية لـ الصفصاف الأبيض:
• مضاد التهاب.
• مخفض للحمى.
• مضاد للرثية (الروماتيزم ).
• قابض.
• مهدئ.
الأبحاث العلمية حول حمض السالسيليك و الأسبرين:
لقد تم عزل حمض السالسيليك عن الصفصاف الأبيض و هو المكون الفعال الرئيسي لـ الصفصاف الأبيض حيث تم عزله أول مرة في عام 1838 و كان سلف الأسبرين و هو عقار كيميائي تم إنتاجه لأول مرة في عام 1899 و إن لحمض السالسيليك كثير من الأفعال المهدئة و المضادة للالتهاب نفسها التي يتمتع بها الأسبرين فهو يقوم بكبت إنتاج البروستاغلاندينات و يزيل الألم و يلطف الحمى و لكن خلافاً للأسبرين فإن الصفصاف الأبيض لا يرقق الدم و لا يهيج بطانة المعدة ( و هي ما تعرف بالآثار الجانبية للأسبرين).
أهم الاستخدامات العلاجية القديمة و الحديثة لـ الصفصاف الأبيض:
• الصفصاف الأبيض قابض:
و كان يستخدم سابقاً لوقف النزف الداخلي و قد نصح أحد أطباء القرن السادس عشر الميلادي باستخدامه بأن يتم مزج رماد لحاء الصفصاف الأبيض المحروق مع الخل لإزالة الثآليل و المسامير و الزوائد اللحمية.
• الصفصاف الأبيض علاج للمفاصل:
الألم الروماتيزمي الذي يصيب الظهر و المفاصل مثل الركبتين و الوركين يعالجه الصفصاف الأبيض بشكل جيد و هو يستخدم مترافقاً مع أعشاب أخرى و تغييرات في النظام الغذائي لعلاج الالتهابات و الأورام و تحسين الحركية في المفاصل المؤلمة و رغم أن الأدوية التقليدية المستندة إلى الأسبرين ذات مفعول أقوى و لكن قد يكون لها آثار جانبية غير مرغوب فيها.
• الحمى و الألم:
يتم تناول الصفصاف الأبيض لعلاج الحمى المرتفعة كما و يمكن أن يستخدم أيضاً لتسكين الصداع و ألم الرأس.
• سن الإياس:
يساعد الصفصاف النساء اللاتي يعانين من أعراض سن اليأس عن طريق خفض التعرق في حالات الهبات الساخنة hot flushing و التعرق الليلي.



