لماذا هذه الصرخات القوية الأخيرة خوفاً من التلوث؟
لقد تم في السنوات الخمسين الماضية وحدها إضافة 3500 مادة جديدة إلى الطعام و قد دخل منها إلى منازلنا أكثر من 3000 مادة فـإن معادن ثقيلة مثل الرصاص و الكادميوم Cadmium هي معادن عادية جداً في بيئة القرن الحادي و العشرين و قد أصبح لدى الشخص العادي كميات كبيرة منها و هي بمعدل 700 ضعف الكمية التي كانت لدى أسلافنا إذ يقومون اليوم برش معظم الأطعمة بـ مبيدات الآفات الزراعية.
ضرر المبيدات الزراعية على دماغك
تصنف هذه المبيدات على أنها مضادات للعناصر الغذائية و هي تعرقل إما قدرتنا على الامتصاص و إما قدرتنا على الاستفادة من العناصر الغذائية الأساسية و في بعض الحالات تشجع على خسارة الجسم للعناصر الغذائية الأساسية.
هل يمكن تحديد مدى تلوث دماغك و امتصاصه للسموم؟
لا أحد فعلياً يعرف إلى أي درجة تؤثر هذه الكوكتيلات من الملوثات و من مضادات العناصر الغذائية على دماغنا و على الصحة العقلية و لكن ما نعرفه يقيناً أن الحصول على كمية عالية من الكادميوم و الرصاص و بعض ملونات الطعام و غير ذلك من المواد الكيميائية لها تأثير كارثي على أدائنا العقلي و على تصرفاتنا.
هناك ربط بين ما يصل أجسامنا من مضادات العناصر الغذائية و بين تقلبات المزاج و التهور و التصرف العدائي و قلة الانتباه لمدة طويلة و الكآبة و اللامبالاة و اضطرابات النوم و الذاكرة الضعيفة و الأداء العقلي الضعيف.
إذا كانت الأعراض السابقة موجودة لديك فيجب عندها أن تشمل الطريقة الغذائية المقوية للصحة العقلية إجراء اختبار لمعرفة ما إذا كان معدل مضادات العناصر الغذائية عالياً ، فإن كان الحال كذلك فيجب المسارعة فوراً لإزالة المصدر و تنظيف الجسم من السموم.
أمثلة عن مضادات العناصر الغذائية المؤثرة في صحة دماغك و أهم مصادرها
الرصاص الذي نحصل عليه من عوادم السيارات و الكادميوم من السجائر و الزئبق من مبيدات الحشرات و رصّات الأسنان و الألمنيوم من الماء و من أوعية الطبخ المصنوعة من الألمنيوم والنحاس من الماء و ترترازين(Tartrazine) من ملونات الطعام الصناعية.



