كانت تعرف في القرون الوسطى كرمز للأمل و تستخدم لكثير من الأمراض و اليوم تستخدم بشكل رئيسي لاضطرابات القلب و دوران الدم و خاصة للذبحة الصدرية.
يعتبرها خبراء الأعشاب الغربيون غذاء للقلب فهي تزيد من تدفق الدم إلى عضلات القلب و تعيد الخفقان السوي إلى القلب و قد أثبتت الدراسات و الأبحاث الحديثة صحة هذه الاستخدامات و أكدتها.
تحمل عشبة زعرور الأودية عنبات حمراء زاهية في الخريف و التي تستخدم في أدوية لعلاج اضطرابات عديدة للدورة الدموية.
أهم الآثار الرئيسية لـ زعرور الأودية:
• يوسع الأوعية الدموية.
• مزيل للسموم.
• مقوٍ للقلب.
• مرخٍ.
الاستخدامات الرئيسية لـ زعرور الأودية:
1- الاستخدامات التاريخية لعشبة زعرور الأودية:
تم استخدام زعرور الأودية (الزعرور الشائك) تقليدياً في أوروبا من أجل الكلى و حصى المثانة و كمدر للبول و تدرج كتب الأعشاب الهامة في القرنين السادس عشر إلى الثامن عشر كل هذه الاستخدامات و لكن تم البدء باستخدام زعرور الأودية لعلاج المشكلات الدورانية و القلبية في القرن التاسع عشر بفضل طبيب إيرلندي حيث لمس نجاح هذا العلاج لهذه الحالات القلبية بامتياز على مرضاه.
2- زعرور الأودية علاج للقلب:
يستخدم اليوم زعرور الودية لعلاج الذبحة و مرض الشريان التاجي كما انه يفيد لحالات قصور القلب الاحتقاني المعتدل و ضربات القلب غير المنتظمة و هو يعمل بشكل ناجح لكنه قد يتطلب لعدة شهور ليعطي نتائج ملحوظة لأنه مثله مثل أعشاب أخرى يعمل الزعرور بالتناغم مع العمليات الفيزيولوجية للجسم و من ثم يستغرق حدوث التغير بعض الوقت.
3- ضغط الدم:
زعرور الأودية ليس علاجاً قيماً لفرط ضغط الدم فقط بل إنه يرفع ضغط الدم المنخفض أيضاً فهذا النبات يعيد ضغط الدم إلى حالته السوية.
4- الذاكرة الضعيفة:
يؤخذ زعرور الأودية ممزوجاً مع عشبة الجنكة بيلوبا لتقوية الذاكرة الضعيفة و هو يقوم على تحسين دوران الدم ضمن الرأس و من ثم يزيد الأكسجين في الدم.
استخدامات المستحضرات الرئيسية من زعرور الأودية:
1- إن مغلي الأطراف المزهرة لهذا النبات يفيد لاضطرابات الدورة الدموية.
2- يتم تحضير النقيع من الأزهار أو الأوراق و ذلك لإرجاع ضغط الدم لمستواه السوي.
3- و تلائم الأقراص من الأطراف المزهرة أو من عنبات زعرور الأودية الاستخدام طويل الأمد و هي أكثر المستحضرات استخداما



