وتشير بعض الأبحاث إلى أن الناس استخدموه في عهود ترجع إلى ماقبل الميلاد بوقت طويل ،كما أسهب أطباء الإغريق في الكتابة عن فوائده واستخداماته العلاجية .وأما في عصرنا الراهن فهو يتبوأ المرتبة الثانية في صناعة السكر بعد قصب السكر ،
والشوندر نبات ثنائي الحول له جذور درنية وهي الجزء المستخدم منه في التغذية وفي صناعة تكرير السكر .
مكونات الشوندر :
– الماء بنسبة 90% من وزنه.
– ألياف غذائية بنسبة 5.5%.
– رماد بنسبة 2.1%.
– كاربو هيدرات: مثل السكروز والغلوكوز والفروكتوز وبولي سكارايد أهمها البكتين والأرابسنوز والغالاكتوز .
– حموض آمينية مثل الغلوتامين والأسباراجيد.
– مادة البيتايين وهي التي تعطي الشوندر لونه الأحمر ولها دور في توازن الحموضة (p h ) في المعدة وفي تسهيل عملية الهضم.
– مكونات طيارة .
– بروتينات بنسبة 1.6%.
– مواد دسمة بنسبة 0.2% .
– فيتامينات متعددة أهما حمض الفوليك والفيتامينات :A,B,C .
– معادن :مثل نحاس، زنك، منغنيز، كوبالت، يود، بورون، سيليكون، باريوم، نيكل، بروم، فضة.
الخصائص الدوائية للشوندر:
يعتبر الشوند من المواد الغذائية الهامة للجسم بما يحتويه من عناصر هامة فهو من العوامل التي تمد الجسم باحتياجاته من
كثير من المعادن الضرورية ،كما أنه يساعد في تركيب واصطناع العديد من الفيتامينات وهو يتمتع بخصائص مفيدة وحامية للكبد كما أنه مضاد لللأورام وللإنقسام الخلوي ويتمتع بخصائص مضادة للبكتيريا وللإنتانات الفطرية إضافة إلى كونه مقشعا ومدرا للطمث ويقي الشرايين من التصلب الشرياني .
أهم الاستخدامات العلاجية للشوندر :
– مفيد في التهابات الكبد و له دور في الوقاية وفي علاج التشمع الكبدي .
– مقو للدم ويفيد في حالات فقر الدم .
– يفيد في التهاب الطرق الصفراوية ضمن الكبد .
– يقي من تصلب الشرايين وبالتالي فهو مفيد في ارتفاع الضغط وله مفعول جيد في خفض الضغط وذلك لغناه بالبوتاسيوم .
– يفيد في تنشيط الجسم وإمداده بالطاقة لا سيما في الحالات التي تزداد فيها حاجة الجسم لمصادر الطاقة .
– يفيد المرضى الناقهين والمسنين .
– يقي من هشاشة الأوعية الدموية .
– يفيد في إدرار الطمث ومعالجة اضطرابات الدورة الشهرية لدى النساء .
– يفيد في الحمية التي تهدف إلى تخفيف وزن الجسم الزائد لدى البدينين .
– له فائدة في الوقاية من خطر حدوث تشوهات الجهاز العصبي عند الجنين،وذلك لغناه بحمض الفوليك .
تبقى ملاحظة أخيرة لابد من ذكرها وهي أن غنى الشوندر بالألياف الغذائية ربما يجعله صعب الهضم لدى ذوي المعدة الحساسية أو لدى من يعاني من مشكلات في الجهاز الهضمي .
وبعد أفليس اللون الأحمر في الشوندر يجعله مغريا ومحفزا لنا ليكون ضمن الأطباق الصحية والشهية على مائدتنا !



