صحتي من الطبيعة

الغذاء الحي ... هو طب المستقبل

استشارة طبية

احجز موعدك الان مع الدكتور

الصوم وقلة الأكل: سر الصحة الجيدة
يقول أحد العلماء: إن أغلبية الناس يأكلون أكثر مما تحتاجه أجسامهم، وإن قلة الأكل من أسباب إطالة العمر.

و أما الطبيب السويسري الشهير باسيلوس فيقول: إن في الجوع فائدةً علاجيةً قد تفوق بمرات استخدام الأدوية.

و يؤكد البروفسور نيكولايف بيلوي من موسكو في كتابه «الجوع من أجل الصحة»: أن على كل إنسان وخاصة سكان المدن الكبرى ممارسة الصوم و ذلك بالامتناع عن الطعام لمدة 3-4 أسابيع كل سنة ،كي يتمتع بالصحة الكاملة طيلة حياته.

و يضيف أحد علماء الصحة الأمريكيين: إن كل إنسان سليم يحتاج إلى الصوم؛ لأن سموم الأغذية تتراكم في الجسم وتجعله أقرب إلى المرض ،فتتعبه و تقلل نشاطه، فإذا صام خف وزنه وتحللت هذه السموم من جسمه، وذهبت عنه ،حتى يصفو صفاءً تاماً وتتجدد خلاياه في مدة لا تزيد عن 20 يوماً ، وبعد الإفطار يشعر بنشاط وقوة لم يعهدهما من قبل.

هذه مجموعة من أقوال العلماء والباحثين التي تبين فوائد الصوم لصحة أجسامنا ،وكيف أصبح العلم الحديث يقر بالصوم كوسيلة طبيةٍ تعالج المرض و تصحح الخلل .

و يخيل إلي أن كثيرا منا ربما يتساءل قائلا ،لماذا الايسهاب في سرد أقوال العلماء و الباحثين و الأطباء التي تؤكد على قوة الشفاء في الصوم و الانصراف عما احتواه منهج اللهِ عز و جل من جواهر صحية نفيسة، تغنينا عن آراء الشرق و الغرب .

صوم المسلمين سابق و خير من الصوم الطبي

أنا معكم تماما على أن لنا في منهج الله ما يغنينا عن غيره ،و فيه سعادتنا في الدارين ، و إنما أوردت تلك الأقوال للتأكيد على أنه في الوقت الذي ما زال موضوع الصوم الطبي مثار أخذ و رد في بلادنا ،و ما زال كطفل يحبو خطواته الأولى إلا أنه في البلاد المتقدمة و منذ عهود زمنية بعيدة أصبح منهجاً صحياً يقره الأطباء و تعترف به كبريات المشافي و المصحات التي اعتمدته كوسيلة علاجية أثبتت فعاليتها في تخليص الإنسان من كثير من الأمراض ،ورغم وجود العديد من آراء الأطباء العرب والمسلمين في هذا المجال، إلا أننا استشهدنا بآراء علماء الغرب حتى يكون الشاهد من أهله. والفضل ما شهدت به الأعداء.

و إن ما سبق ذكره ليس لإثبات أننا على دين الحق، أو لنشجع أنفسنا على الصوم، فنحن المسلمين نصوم في الأصل امتثالاً لأوامر اللَّه تعالى، حتى و لو لم تتبين لنا الحكمة في الصوم أو فوائده،

{وَ مَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ } [الأحزاب: 36].