صحتي من الطبيعة

الغذاء الحي ... هو طب المستقبل

استشارة طبية

احجز موعدك الان مع الدكتور

الجروح البسيطة: خطر يختبئ خلف الصغر
الجروح الصغيرة أو الخدوش ربما تتعرض إلى التقيح بعد تلوثها بالجراثيم الممرضة،

و بذلك فإنها قد تتحول إلى إصابات التهابية خطيرة في غضون ساعات قليلة من الوقت ،لذلك ينبغي عدم إهمالها وجدير بنا المبادرة الفورية للاعتناء بها واتخاذ التدابير الصحية التي تساعد على شفائها والتئامها بأسرع وقت ودون مضاعفات خطيرة قد تهدد الصحة .فتقيح الجرح قد يكن مقدمة لتحوله إلى خراج قيحي يترافق بالألم والتورم وربما يحمل خطرا كبيرا على الحياة في حال تحوله إلى تجرثم الدم أو في حال تحول التهاب الجرح القيحي في طرف من الأطراف إلى مايسمى الغانغرين وهي حالة تهدد بتموت الطرف المصاب وتستدعي اللجوء إلى البتر لإنقاذ حياة المريض .

الاعتناء بالجروح والخدوش بواسطة الأعشاب :

البلقاء المتعاقبة أو شجرة الشاي :

يستخدم زيت البلقاء المتعاقبة لعلاج الجروح الطفيفة والخدوش ،إضافة إلى لدغ الحشرات والحروق وذلك لخواصه المضادة للالتهاب ولكونه مطهرا قاتلا للبكتيريا والعوامل الفطرية ،وتعادل فعاليته في هذا المجال استخدام صبغة اليود أو الميكروكروم .ومن الضروري الانتباه لعدم استخدام زيت البلقاء إلا موضعيا إذ أنه قد يكون ساما في حال ابتلاعه .

آذريون الحدائق :

يساعد الآذريون في تقليل الالتهاب والتسريع في التئام الجروح ،وطريقة استخدامه كغسول للجروح تكون بسكب الماء المغلي على كوب يحتوي مقدار ملعقة من العشبة الجافة ثم تبليل قطعة قماش بالسائل واستخدامها ككمادة توضع مباشرة على الجرح .

الردبكية (الإيكيناسيا):

لها خواص محفزة للجهاز المناعي وتساعد على التئام الجروح يمكن استخدامها خارجيا لهذا الغرض أو تناول شاي الردبكية لتعزيز الجهاز المناعي وتمكينه من القضاء على الالتهاب .

الصبار (الألوفيرا):

صحيح أن الصبار اشتهر بقدرته الفائقة في شفاء الحروق ،إلا أن هناك مبررا كبيرا لاستخدامه في معالجة الجروح لكن شرط أن تكون جروحا سطحية أو خدوشا ولبست جروحا قاطعة أو عميقة .

الثوم :

قد يستهين كثير منا بنظرته إلى الثوم كمضاد حيوي من أقوى المضادات في فاعليته في القضاء على البكتيريا حتى تلك الأنواع المستعصية على الصادات القوية مثل عصية كوخ المسببة للتدرن الرئوي (داء السل ) إلا أن هذا ما أثبته العلم ،ويمكن بالتالي استخدامه بثقة على الجروح لاسيما إن أضيف له بعض من القرنفل ،وقد يكون له في البدء أثر مخرش للجلد أو يمكن أن يسبب تورمه إلا أنه مايلبث أن يظهر فاعلية كبيرة في القضاء على التهاب الجرح .