صحتي من الطبيعة

الغذاء الحي ... هو طب المستقبل

استشارة طبية

احجز موعدك الان مع الدكتور

هل يمكن للخبز أن يكون ضاراً؟ اكتشف الحقائق الصحية
قد يكون الخبز طعاماً أساسياً للكثيرين منا و لكنه قد يكون مؤذياً للكثيرين أيضاً

و السبب في ذلك هو القمح الذي يحتوي على بروتين يسمى الغلوتين و بالذات النوع الخاص منه و الذي يسمى الغليادين و هو يضر الجهاز الهضمي.

متى تبعد الخبز عن وجباتك 

إن المأكولات التي يعجز الجسم عن هضمها يمكن أن تمر عبر الجدار المعوي و تتحول إلى سموم في مجرى الدم لذا فمن المهم تجنبها للسماح للكبد بالتركيز على إزالة المواد السامة الموجودة أساساً و بما أن إزالة السموم تبدأ من القناة الهضمية فمن الهام إزالة الخبز من نظامك الغذائي خلال اتباعك برنامج إزالة السموم من جسمك و لكن و بما أننا لا نتفاعل مع القمح بالطريقة ذاتها فقد يكون من غير الضروري بالنسبة لك أن تتجنب القمح و الخبز بعد انتهاء هذا النوع من البرامج الغذائية العلاجية.

هؤلاء الأشخاص الذين يتحسّسون من القمح تكون قناتهم الهضمية ملساء لأن النتوءات الصغيرة التي تدعى الزغب و تشكل مساحة واسعة من المعدة و الأمعاء تزول مع الوقت و تسمى هذه الحالة بمرض السيلياك الذي يصيب شخصاً واحداً من بين كل مائة شخص ( و الكثير من الكتب الطبية  تقول إنه يصيب شخصاً واحداً من بين كل أربعة آلاف ).

كيف تعرف إن كنت ممن يضرهم  الخبز و منتجات القمح ؟

يعاني الكثيرون و قد تكون أنت من بينهم من حساسية تجاه القمح و الخبز أو عدم القدرة على احتماله ، و هناك طريقتان لمعرفة إن كنت من هؤلاء أم لا :

1-   فحص الدم الخاص بالحساسية.

2-   تجنب القمح لتسعة أيام و مراقبة النتائج.

في نهاية الأيام التسعة لتجنب منتجات القمح و إن شعرت بتحسن يغيب بمجرد إعادة إدخالك الخبز و منتجات القمح لطعامك وتعود حالتك تزداد سوءاً فالوصية الأكيدة هنا تكون بالخضوع لفحص الدم.

-أهم الأعراض الشائعة للحساسية تجاه الغلوتين

o    داء كرون (التهاب الأمعاء) أو التهاب القولون.

o    قلة التركيز و تشوش الدماغ.

o    مشاكل في الجيوب الأنفية.

o    الإسهال / الإمساك.

o    الوهن و التعب العام.