وإنما هي شجرة تنبت في أستراليا وتسمى شجرة الشاي أو البلقاء المتعاقبة والتي تمنحنا خواصا علاجية رائعة.
حيث أكتشف العلم الحديث أن أوراق شجرة الشاي الأسترالية تحتوي على زيوت أساسية ذات تأثير مطهر قوي ،ويتم الحصول على هذه الزيوت بواسطة عملية التقطير على البخار ،ويعزى لزيت شجرة البلقاء خواص مضادة للعفونة ،وكان يستخدم في الزمن العابر للوقاية ولعلاج الانتانات ،وقد ركزت الدراسات المعاصرة على استخدام زيت شجرة الشاي في علاج الإنتانات الفطرية بما في ذلك فطور الأظافر والإصابة بمرض قدم الرياضي وهو عبارة عن إصابة بالفطريات بين أصابع القدم، وفي إحدى التجارب أعطى الباحثون مجموعة من الأشخاص الذين يعانون من قدم الرياضي كريما يحتوي على دواء معروف لعلاج الفطريات وهو” التولنفتات ” ومجموعة أخرى لديهم نفس المرض أعطوها كريما حاويا على زيت البلقاء وبنهاية التجربة كانت نتيجة العلاج متقاربة في الحالتين . إضافة الى أن زيت شجرة الشاي ذو خصائص مفيدة في علاج حب الشباب وفي علاج التهابات المهبل عند المرأة لا سيما تلك الناجمة عن عدوى الخمائر .
وصفة علاجية بزيت شجرة الشاي :
-لعلاج الإصابات الفطرية في القدم:
،يمكن غمس قطنة بزيت شجرة الشاي ثم يمسح بالقطنة مواضع الإصابة الفطرية سواء كانت في أظافر الأقدام أو بين أصابعها وذلك بمعدل مرتين يوميا.
-لعلاج عدوى المهبل بالخمائر :
تبلل قطعة من القطن ببضع قطرات من زيت شجرة الشاي ثم توضع ضمن المهبل كسدادة مهبلية وتترك فيه يوما كاملا ،وفي حال تطلب الأمر يمكن استخدام سدادة جديدة ليوم ثان.
هل يمكن تناول زيت شجرة الشاي عن طريق الفم ،وهل هنالك فئات من الأشخاص يجنب أن يتجنبوا استخدامه؟
يؤكد الخبراء على وجوب عدم تناول زيت شجرة الشاي عن طريق الفم ،لأنه ربما يمكن أن يكون مؤذيا بشدة لدرجة أنه يمكن أن يكون مميتا ،ويجب أن يقتصر استخدامه فقط على الشكل موضعي .وفي هذه الحالة يمكن للحوامل والمرضعات وحتى الأطفال أن يستخدموه،
لكن في حال كان الجلد حساسا ينصح بتخفيفه مثلا بأن يمدد بزيت الخل قبل استخدامه ..



