صحتي من الطبيعة

الغذاء الحي ... هو طب المستقبل

استشارة طبية

احجز موعدك الان مع الدكتور

حافظ على صحتك: لا تدع الإجهاد يسرق سنواتك الغالية

هل يمكن أن يسلبك الإجهاد بعضاً من سنوات عمرك؟

الإجابة هي نعم و لا. فليس الإجهاد هو المسؤول عن اختطاف سني العمر، و إنما هي الطريقة التي تتعامل بها مع هذا الإجهاد. هي التي ربما تحرمك من هذه السنين ، و تكون سبباً في قصر عمرك.

إن الجزع الناجم عن معايشة الهموم قد يكون سبباً في أشياء كثيرة منها:

– إضعاف قدرة جهاز المناعة لديك عن حمايتك من الأمراض الإنتانية،

– جعل نومك متقطعاً ( و قد كان في السابق الداء السكري مسؤولاً عن هذه الحالة من تقطع النوم).

– ارتفاع مستويات هورمونات التوتر مثل ارتفاع الكورتيزول في الدم، الأمر الذي ربما يؤدي إلى ارتفاع التوتر الشرياني.

إن التعرض لظروف مجهدة نادراً ما يكون له آثاره الطفيفة، فعدم المقدرة على النوم سوف يدفعك إلى الشراهة في تناول الطعام، و يسبب البدانة. و التي بدورها ستفضي إلى العديد من الأمراض المرتبطة بها. بما في ذلك الإصابة بالسرطان.

يمكن للإجهاد أن يحدث تغيرات على مستوى الدماغ مما يؤدي إلى مشاكل في الذاكرة في التفكير.

كما أن هناك علاقة بين الإجهاد و حدوث الصداع، آلام المعدة، و الطفح الجلدي، و هذه الأمور لن تنقص من عمرك بالتأكيد و لكنها سوف تؤثر على نوعية حياتك. و بما أنه لا يمكن للإنسان أن يحيا دون معاناة من الإجهاد، فعليك أن تجرب التعامل معه بطريقة أكثر فاعلية، و في هذا الصدد فإنه حتى الاهتمامات و المشاغل الروتينية الطبيعية يمكن أن تخفف من الإجهاد و لا سيما إذا تم إشراكها مع استراتيجيات مخففة من الإجهاد و منها علي سبيل المثال: أن تدوّن الأمور التي تسبب الإجهاد لك ، أو أن تتحدث مع شخص ما، يكون قادراً على مد يد المساعدة لك.

من أهم النصائح التي يمكن توجيهها عندما تقرر بشكل فاعل أن تتخلص من همومك:

– “خذ ساعة لسعادتك”.

– قم بفعل أي شيء تحبه حقاً مثل الاعتناء بحديقة بيتك، أو الطبخ ، أو الأشغال اليدوية، أو حتى العناية بحيوان أليف.

– لا تبخل بتخصيص 20 دقيقة على الأقل يومياً للتمارين التي يمكن أن تنحي الهموم عن ذهنك و تفرز الهورمونات التي تمنحك مزاجاً طيباً و تجعلك بحالة من الإشراق النفسي، و تساعدك في النهاية على مواجهة و تدبير المواقف المسببة للإجهاد.