صحتي من الطبيعة

الغذاء الحي ... هو طب المستقبل

استشارة طبية

احجز موعدك الان مع الدكتور

لماذا نلجأ إلى الطعام عندما نشعر بالإحباط أو الاكتئاب؟
هل حقاً أننا نأكل أكثر عندما نتوتر أو ننزعج، أو نعاني من حالة من الإحباط النفسي؟ و ما هو تفسير ذلك؟

ربما يجيب البعض أن الأمر لا يعدو عن عادة يتبعها المرء، و يدلل على قوله أن مقابل الفئة التي تلجأ إلى التهام الطعام في حالة الضيق النفسي أو الانزعاج كنوع من التفريج عن الهم، فبالمقابل نجد فئة أخرى يكون رد فعلها معاكساً تماماً، و تفقد القدرة على تناول أي شيء من الطعام في مثل هكذا حالات.

لكن ماذا يجيبنا العلم، و القول الفصل له؟

تعالوا نسترجع بعض المبادئ البسيطة من الكيمياء الحيوية…عندما يتناول الإنسان المواد النشوية، أو السكريات فإنها تتحول في الدم إلى نوع من السكر يدعى الغلوكوز، و سكر الغلوكوز بدوره ينبّه غدة البنكرياس لتفرز هرمون الأنسولين، الذي بدوره يؤدي إلى إطلاق حمض آميني يدعى “تريبتوفان” و هذا الحمض الآميني يتواجد في الدماغ، و يعتبر المادة الخام التي تستخدم لانتاج أحد النواقل العصبية الكيماوية و المسمى سيروتونين – Serotonin  و هو الذي اصطلح على تسميته ب “هورمون السعادة” و إن كان ليس هورموناً من حيث التركيب، إلا أن له علاقة كبيرة بالإحساس بالسعادة و الطمأنينة النفسية، و السلوك الجنسي؛ أي أنه باختصار يحسن المزاج النفسي.

إذا اتّبعنا هذا المنطق، بالسير خطوة أخرى نحو الأمام، فهذا يعني أن الطعام الغني بالنشويات و المواد السكرية يساعد في التخفيف من الاكتئاب.

يمكن حسب ما سبق أن نفهم كيف أن بعض الأشخاص عندما يمرون بحالة من الاكتئاب البسيط، مثل النساء في فترة ما قبل الدورة الشهرية، أو الأشخاص الذين يتعرضون للشدة النفسية مثل الطلاب في فترة الاختبارات يلجئون إلى تناول بعض الأنواع من الأطعمة مثل الحلوى، أو الشوكولا، أو الموز، أو الكرز، أو الكعك، فيشعرون بالتحسن في مزاجهم و في وضعهم النفسي.

وصفات عشبية اخرى لتحسين المزاج

الزنجبيل

إضافة إلى مذاقه المتميز، فإنه فعال في علاج التوتر العصبي و الاكتئاب.

إكليل الجبل:

إن التدليك بقطرات من زيت إكليل الجبل يمكن أن يكون حلاً للخروج من حالة التوتر و الإحباط النفسي.

الجنكة :

إنها تزيد من تدفق الدم إلى الدماغ، و بالتالي تحسن من وظائفه، و تزيل أعراض الإرهاق و التعب و الإجهاد النفسي.