مما يجعلهم يتخوفون منه بل ويصل بهم الأمر إلى حد التطير من مريض الصدفية ،وهذا الأمر يفاقم مشكلة المريض المصاب بهذا المرض حيث يشعر بتجنب الناس له ،وتخوفهم من الاحتكاك به ،والحقيقة في هذه المسألة أن مرض الصدفيه هو من الأمراض الجلدية غير المعدية ،فهو لاينجم عن عوامل جرثومية أو فيروسية أو فطرية ،وليس له حتى علاقة بتحسس من مادة غذائية أو من دوائية أوغير ذلك من الأسباب المعتادة للتحسس.
ماهو إذا سبب الصدفية ؟
إن أكثر نظرية مقبولة لتفسير سبب حدوث الصدفية هي نظرية العامل المناعي حيث يعتبر أنصار هذه الصدفية أنها ناجمة عن اضطراب في الجهاز المناعي ،يؤدي إلى حدوث نوع من الخلل في نمو وتكاثر خلايا الجلد ،فبدلا من أن يكون معدل استبدال الخلايا الجلدية مرة في كل يومين ،يزداد هذا المعدل ليصل في بعض الأحيان إلى 5-10 مرات في اليوم مما يؤدي إلى تسمك الجلد وظهور القشور التي تميز مرض الصدفية والتي غالبا تكون بلون فضي وبأحجام مختلفة وعلى شكل بقع تنتشر في فروة الرأس وأسفل الظهر وعلى المرفقين والركب والكاحل وأحيانا ممكن حتى أن تصيب الصدفية أظافر اليدين أو القدمين .أو حتى الأعضاء التناسلية .
من الأعراض المرافقة للصدفية شعور المريض بالحكة الجلدية ،ونادرا ماتؤدي هذه الحكة إلى تشقق الجلد أو خروج الدم أو ترك ندبات على الجلد.
تعالج الصدفية عادة بالمراهم المحتوية على الهيدرو كورتيوزن وهذه المستحضرات تحدث تحسنا سريعا في مظاهر الإصابة إلا أن الأعراض ماتلبث أن تعاود الظهور لدى المريض في غضون فترة قصيرة من توقفه علن العلاج.
وصفة لعلاج الصدفية من الصيدلية العشبية:
الخلة البرية AMMI VISNAGA : اعتاد قدامى المصريين على دهن جلد مريض الصدفية بنبات الخلة البرية ثم يجعلون المريض يعرض جسمه للشمس فتتفاعل الأشعة فوق البنفسجية الموجودة في أشعة الشمس مع المادة الفعالة الموجودة في نبات الخلة البرية والتي تدعى الزورالين مما يؤدي إلى ايقاف عملية الانقسام السريع لخلايا الجلد وبالتالي يبطئ ظهور القشور المصاحبة للصدفية،وهذه الآلية في عمل الخلة وفائدتها في تحسين مظاهر الصدفية هي نفس الآلية التي يعمل من خلالها واحد من أحدث أدوية مرض الصدفية المسمى PUVA.



