صحتي من الطبيعة

الغذاء الحي ... هو طب المستقبل

استشارة طبية

احجز موعدك الان مع الدكتور

اليقطين المر فيه شفاء لكن بإشراف الطبيب

اليقطين المر نبات تكثر زراعته في المناطق الاستوائية و يعرف باسم bitter melon أو باللاتينية momordica charantina ومن اسمائه أيضا الكمثرى الشافية و المعضوضة ،و قد اشتهر هذا النبات بفوائد عديدة لكن أهم فوائده هي القدرة العالية التي يتصف بها لخفض سكر الدم المرتفع.

و أولى الدراسات حول فائدة اليقطين المر في علاج الداء السكري كانت قد بدأت في الهند في عام 1960 ثم تتابعت الدراسات حوله بعد ذلك ،و كانت خلاصة تلك الدراسات تشير إلى قدرة هذا النبات على خفض سكر الدم بنسب تتراوح من 25-54 % ،و ذلك بفضل المواد الكيماوية النباتية الفعالة التي يحتويها اليقطين المر و التي تشابه من حيث التأثير هرمون الأنسولين و خافضات السكر التي تعطى عن طريق الفم من زمرة السلفونيل يوريا مع ميزة عدم حدوث التأثيرات الجانبية التي يحدثها تعاطي هذا الدواء الخافض للسكر .

و على إثر تلك الدراسات فقد تبوأ اليقطين المر مكانته من بين أفضل الأصناف النباتية المكملة التي تلعب دورا هاما في المحافظة على السكر في الدم ضمن الحدود المقبولة.

طرق تحضير واستخدام اليقطين المر :

هناك مستخلصات معيارية جاهزة لليقطين المر متوفرة في متاجر الغذاء الصحي و ذلك لمن لا يرغب في التعامل المباشر مع هذا النبات ،و لكن يمكن تناول اليقطين المر كطبق ثانوي على المائدة ،أو يمكن اعداده كعصير و تناول مقدار 3-6 ملاعق طعام يوميا ،و الطريقة الأخيرة لتناوله هي بغليه و ذلك بوضع ما يعادل 4 أونصات من العشب الطازج في قليل من الماء و غليه إلى أن تتبخر ½ كمية الماء ،و يؤخذ بمعدل مرة واحدة في اليوم .

لماذا لا ينصح باستخدام اليقطين المر إلا بإشراف الطبيب:

إن بذر اليقطين المر و قشره يحتويان على مواد سامة قد تشكل ضررا على من يتناولهما ،كما أن تناول مستخلصات هذا النبات بكميات زائدة تبلغ ضعف الحدود الموصى قد يحث أعراضا جانبية كثيرة مثل :الغثيان و الإقياء و الإسهال و انخفاض سكر الدم إلى مستويات متدنية جدا مما قد يؤدي إلى الدوخة أو السبات ،و لذلك ينصح دوما ألا يستخدم هذا النبات إلا تحت إشراف جهة خبيرة مختصة لتجنب حدوث أي خطر يتهدد صحة المريض.