ففي مجتمع اليوم الذي تملؤه الضغوط يمكن للتوتر المزمن أن يستمر لأسابيع بل و لشهور عديدة فيقضي على عقلك و جسدك و روحك.

و قد نظر الخبراء من زاوية أخرى للأمر فأذهلتهم النتائج من أيام الغياب عن العمل و تراجع الإنتاجية و تعويضات العاملين مما يجعل الضغط و الشد العصبي يكلف الدولة الكثير من الخسائر.

كلنا قد نصاب بـ المرض من كثرة الضغوط العصبية و استمرارها لفترات متتالية و قد وجدت الدراسات أن أربعة من كل عشرة أشخاص يعانون من آثار صحية عكسية ناتجة عن التوتر بينما يصل عدد الزيارات لعيادات الأطباء نتيجة لشكاوى متعلقة بـ الضغط العصبي تسعة من عشر زيارات و ذلك حسب إحصائيات رابطة علماء النفس الأمريكيين و هذا لأن الكورتيزول و هو الهرمون الرئيسي في الجسم المصاحب للتوتر و الشد العصبي و كذلك الجهاز العصبي الذاتي (اللاإرادي) كليهما ينشطان خلال فترات التوتر و نتيجة لغزارة تلك الكيميائيات يصبح جهاز المناعة عاجزاً عن محاصرة العدوى و الأمراض مما يجعلنا أكثر عرضة لـ العدوى الفيروسية و العدوى البكتيرية.

الأعراض المصاحبة لحالة التوتر الشديد الذي قد نعاني كلنا منه:

الغضب و القلق و فتور المشاعر و آلام في الظهر و الصدر و العنق و الاكتئاب و الصداع و خفقان في القلب و تسارع في نبضاته و الشرى و (العنة) العجز الجنسي و عدم القدرة على الاسترخاء و عدم القدرة على التركيز مع الأرق و انفلات الأعصاب و اضطراب الدورة الشهرية و أعراض القولون العصبي و فقدان الرغبة الجنسية و التقلبات المزاجية مع فقدان النشاط و الطاقة و ظهور الطفح و البثور الجلدية و فقدان الذاكرة قصير الأجل و قد يترافق مع ازدياد في الوزن أو فقدان الوزن.

كلنا نريد حلاً فما الحل؟

إليكم بعض العلاجات التي تعيد الربط بين الذهن و الجسد و هي من العلاجات البديلة المجدية و التي بإمكانها أن تعيد إليك السيطرة على جسدك و صحتك و أن الفاعلية الذاتية أمر ضروري للبقاء في صحة جيدة.

– قلل من توترك بأسلوب التغذية الحيوية المرتدة.

– قلل من ألمك باستخدام بعض الأعشاب العلاجية مثل “الكافورية” و هو عشب يساعد على تخفيف ألم الصداع النصفي.

– خلص جسمك من السموم بزيادة حجم السوائل.

– استخدم طريقة التخيل لتخلص نفسك من الألم فهي تجعلك تتخيل نفسك و قد برئت من الألم تماماً.

– عالج الأرق عن طريق العلاج المائي (حمام دافئ).

– قم بتقوية جهاز المناعة باستخدام مكملات غذائية.

لقد أكدت الأبحاث الحديثة جدوى العلاجات البديلة فعلاً في إعادة تشكيل بيولوجيا المخ و إحداث تغيرات بيوكيميائية (أي كيميائية حيوية) و عصبية تشفي الجسد و يمكنها حقاً إحداث فارق ضخم في صحتنا و في شفائنا من المرض.