و قد تم اكتشاف هذه الخصائص بالصدفة ،حينما وصف أحد الأطباء الفرنسيين لمريضة من مرضاه و كانت تعمل في إحدى المزارع أزهار الحندقوق لعلاج التهاب في الملتحمة العينية كان موجودا لديها ،و قد أوصاها الطبيب باستعمال النقيع الساخن للحندقوق كقطرة عينية ،إلا أن المريضة لم تستطع التفريق بين الحندقوق و زهرة اللوتس القريني و ذلك بسبب تشاركهما في اللون الأصفر ،ثم أضافت خطأ آخر و هو أنها استخدمت نقيع الزهور عن طريق الشرب بدلا من الاستخدام موضعيا كقطرة للعين .طبعا بقي التهاب العين لكن مع ذلك فقد كانت تلك السيدة في غاية السعادة فقد ذهب عنها ماكانت تعاني منه من شعور بالتوتر و سرعة الهياج النفسي و خفقان القلب و القلق النفسي و صعوبة النوم العميق .
بعد أن اكتشفت هذه الخصائص العلاجية لزهرة اللوتس القريني بدأ الطبيب الفرنسي وكان يدعى الدكتور لو كلير بوصف هذا النبات لمرضاه الذين كانوا يعانون من مشاكل في سرعة القلب أو من اضطرابات عصبية كسرعة التوتر و الأرق ،و كان نجاحه في علاج هذه الحالات ملحوظا مما استدعى مزيدا من الاهتمام بهذا النبات و بدأت الدراسات العلمية و البحوث تجرى عليه مما أدى إلى التعرف على المواد الفعالة في اللوتس القريني و هي نوع من االقلويدات يدعى الفلافون و هذه المادة هي التي تعطي زهرة اللوتس القريني لونها الأصفر الجذاب،كما أنه يعزى إليها التأثير المضاد للاكتئاب الذي تتمتع به هذه الزهور .
*أهم استعمالات زهرة اللوتس القريني:
– التوتر النفسي والقلق.
– الأرق و صعوبات النوم.
– الاكتئاب و الاجهاد النفسي.
– سرعة الاستثارة و النرفزة و العصبية الزائدة.
– خفقان القلب و اضطراب النظم القلبي .
– تشنجات الجهاز الهضمي.
و يمكن اجمال أهم خاصية لزهرة اللوتس القريني في تسكين الإحساس بالتوتر و إشاعة الهدوء النفسي و الطمأنينة مما يجعل من هذه الأزهار علاجا مثاليا للطلاب في أوقات الامتحانات ،يبعد عنهم شبح التوتر النفسي و يمنحهم الذهن الصافي كما يؤمن لهم النوم العميق الذي يحتاجه جسمهم و دماغهم ليلة الامتحان .
كما أنها تناسب أيضا الأشخاص الذين يعانون من الاجهاد النفسي المزمن أو أولئك الذين خرجوا من مرض قاس وهم في حالة من الإنهاك الجسدي و النفسي .



