و كثير من الناس من يتناولها كطعام، لا سيما عند إضافتها إلى طبق السلطة مع غيرها من الخضار، و هي ذات خصائص طبية ممتازة، إذ أنها غنية بالفيتامينات (أ – A) و (ب B) و (ج C) و (هـ E)، كما أن عصارة الخبيزة البرية غنية بمادة الغلوكوز آمين، التي تلعب دوراً هاماً في ترميم الغضاريف المفصلية التالفة لدى مرضى التهاب المفاصل التنكسي، و بمادة الأنثوسيانين Anthocyanin التي تعتبر واحدة من أقوى مضادات الأكسدة التي تقي خلايا الجسم من التأثيرات الضارة للجذور الحرة.
الأجزاء المستخدمة من الخبيزة البرية في العلاج الطبي: ما يستخدم من الخبيزة البرية هو الجذور، و الأوراق، و الأزهار قبيل تفتحها.
أهم الاستخدامات العلاجية للخبيزة البرية:
– ملطفة للجلد: في حالة الالتهابات الجلدية و الحساسية، و الطفح الجلدي، و للدغ الحشرات
– مضادة للالتهابات: يفيد منقوع أزهار الخبيزة البرية المجففة في تسكين ألم التهاب البلعوم و اللوزتين إذا استعمل كغرغرة، و أيضاً في التهاب القصبات، حيث يخفف من السعال، و في الرشوحات و الأنفلونزا، و أيضاً في التهاب الجلد الجرثومية مثل الخراجات و الانتانات الجلدية
– ملينة في حالة الإمساك: و يمكن استخدام حقنة شرجية مجهزة من منقوع أزهار الخبيزة البرية لترطيب الأمعاء الغليظة، و تخفيف آلام البطن.
– مدرة للبول: حيث أن منقوع الخبيزة البرية مفيد جداً للمصابين بأمراض الكلية، و المثانة، إضافة إلى فائدتها في إذابة الرمال و الحصيات البولية.
– مفيدة لمرضى الربو و انتفاخ الرئة: حيث لها خاصية مقشعة و مزيلة للبلغم مما يساعد على تحرير المسالك التنفسية، و إزالة صعوبة التنفس
– مفيدة في تخفيف الوزن: بما لها من تأثير في إزالة السوائل الفائضة من الجسم، و كونها فقيرة بالسعرات الحرارية.
– تساعد الخبيزة البرية في حالات التهاب المعدة و القرحة الهضمية: بما تمتلكه من خصائص مضادة للالتهاب و مساعدة على الترميم
– لها خصائص مفيدة في إزالة التوتر النفسي، و إعادة الانشراح و تخفف الاكتئاب
– يفيد مستخلص غلي الأزهار في شد بشرة الوجه
– مغلي أوراق الخبيزة البرية يفيد كغسول مهبلي يفيد في إزالة الاحتقان المهبلي و التهاب الرحم
– يمكن استخدام خلاصات جذور الخبيزة البرية في خفض ضغط الدم المرتفع
– و أخيراً فإن أوراق الخبيزة البرية المطبوخة يمكن أن تستخدم في علاج البواسير و التقرحات الشرجية، و ذلك بصنع كريمات من مستخلصات هذه الأوراق
الخبيزة البرية تمثل مستودعاً زاخراً بالفوائد العلاجية منقطعة النظير لكثير من الأمراض، فدعونا نحيي تراث الآباء و الأجداد و نعود إلى هذا الكنز الطبيعي.



