هذه الأنزيمات الحية موجودة في جميع الكائنات الحية من نبات و حيوان و إنسان ،و يحتاجها جسمنا لحسن سير وظائفه الحيوية مثل: الهضم و التنفس و الحركة و تنبيه الخلايا العصبية و التفكير و الجنس و الإطراح و تنقية الجسم من السموم و الكثير غير ذلك من الوظائف .
و إن جسمنا البشري أشبه ما يكون بمصنع كبير يستمد طاقته للعمل، من الوقود الذي يقدم له باستمرار. فإن توقف هذا الإمداد، انعدمت الطاقة في المصنع و توقفت الأجهزة عن الاستمرار في عملها المعتاد، فكيف نضمن امداد هذا المصنع بأحسن أنواع الوقود المتمثل بالغذاء الحي و الأنزيمات و كيف نؤمن له استمرارية حصوله على الوقود ؟
ثم ماذا لو توقفت هذه الأنزيمات الحية عن عملها ؟
لا شك أن توقف الأنزيمات عن عملها سيكون له انعكاسات خطيرة على صحة الجسم ربما تنتهي بوفاة الإنسان ،لأن كل العمليات الحيوية سوف تضطرب في جسمه.
ماهي الأمراض الناجمة عن تناول الطعام الميت الخالي من الأنزيمات الحية ؟
إن هذه الاضطرابات يمكن أن تشمل معظمَ أجهزة الجسم وعلى رأسها:
– الاضطرابات الهضمية: بدءا من الإمساك، و الإسهال، و التهاب الأمعاء، و الغازات و النفخة و وصولا إلى سرطان الأمعاء.
– الاضطرابات الوعائية القلبية: ألم بمنطقة الصدر و القلب، عدم انتظام دقات القلب، ارتفاع الضغط.
– الاضطرابات الهرمونية: زيادة في الوزن، عدم انتظام الطمث. .
– حدوث الظواهر التحسسية: الأكزيما، التحسس الغذائي ،الربو.
– فقر الدم (الأنيميا): و أهم نتائجه ضعف الشهية ،تساقط الشعر ،تكسر الأظافر، السواد تحت العيون.
– الاضطرابات العصبية النفسية: الصداع، تشوش الأفكار، ، آلام في العضلات و المفاصل، الكآبة و القلق و الأرق.
هل فكرنا يوماً لماذا لا تعرف الشعوب البدائية مرض السرطان؟
و هل ندرك مدى خطورة الأطعمة المعدلة جينياً على صحتنا؟
و هل هناك فعلا ما يسمى البكتيريا المفيدة؟
إن هضم الطعام، يتم عن طريق البكتيريا الجيدة الموجودة في الكولون، و التي تسمى البروبيوتيك و هي ذات أهمية قصوى في عمليات الهضم الجيد مما جعل الكلية الأمريكية لأطباء الجهاز الهضمي تصدر توصية نشرت في”المجلة الأمريكية للأمراض الهضمية” من أجل الاعتماد على منتجات البروبيوتيك والمتمثلة بالبكتيريا المفيدة و على رأسها عصيات اللاكتوباسيلس لتكون جزء اً من البرنامج العلاجي لمرضى الكولون العصبي . و ذلك لما لها من دور حاسم في عملية الهضم .
و عموما فإن استعمال الأنزيمات الطبيعية يساعد على الهضم الصحيح و على تفادي السموم في الجسم. أما إذا لم يتم هضم الطعام جيداً في المعدة و الأمعاء الدقيقة، فإن الطعام سوف يتخمر في الأمعاء الغليظة و ينتج عن ذلك سموم تفرزها البكتيريا السيئة، ، و تدخل هذه السموم في مجرى الدم مما يضعف جهاز المناعة و يؤدي إلى تسمم الجسم بأكمله .



