صحتي من الطبيعة

الغذاء الحي ... هو طب المستقبل

استشارة طبية

احجز موعدك الان مع الدكتور

طحالب البحر طاقة شفاء مذهلة
تُعرف طحالب البحر أيضاً باسم أعشاب البحار

و هي تعتبر نوعاً من الخضار البحرية ، و التي تشكّل مصدراً غنياً بمكونات غذائية خاصة تحافظ على صحة القلب، و تقي الشرايين من التصلب، و تخفض ضغط الدم المرتفع.

كما أنّ طحالب البحر غنية بمعادن كثيرة كالكالسيوم و الحديد و المغنسيوم، و البوتاسيوم كما أنها غنية باليود المفيد في علاج ضخامة الغدة الدرقية التي تحتاج إلى عنصر اليود من أجل تصنيع هورمون الغدة الدرقية أو “الثيروكسين” فإنّ لطحالب البحر أهميّة استثنائيّة في توازن عمل الغدة الدرقيّة، و في الحفاظ على الاستقلاب السليم في الجسم، و في تصحيح ضخامة الغدة الدرقية.

تعدّ خضراوات البحر مصدراً ممتازاً للبروتين

ضمن ما يسمى طحالب البحر، فهناك أكثر من 2500 نوع منها. بدءاً من الاشنيّات Algaeو انتهاءً بعشب الكومبو Kombo و هو أحد أنواع الفوقس Kelp و الذي يعد واحداً من أكثر أنواع طحالب البحر شيوعاً.

طحالب البحر تعزز المناعة و تكافح السرطان

إضافة إلى قيمتها الغذائية، فإنّ طحالب البحر تلعب دوراً كبيراً في الحفاظ على صحة الجسم و حيويته، و لقد اكتشف الباحثون أنّ إحدى جزر اليابان و هي جزيرة “أوكي” يوجد فيها أعلى نسبة من المعمرين، و قد اشتهرت هذه الجزيرة بأنّها ذات استهلاك عالٍ لخضراوات البحر، كما ترافقت زيادة معدلات العمر فيها بانخفاض كبير في الإصابة بالجلطات و السكتات الدماغيّة، و بقلّة الإصابة بالسرطان.

و قد استنتج الباحثون أن الطحالب البحرية يمكن أن تكون هي العامل الرئيسي في انخفاض معدل الإصابة بالسرطان بأنواعه المختلفة، بدءاً من سرطان الدّم، و وصولاً إلى سرطان الثّدي عند النّساء. و كمحاولة لفهم الآليّة التي تؤثر فيها طحالب البحر في مقاومة و مكافحة السرطان، فقد اعتبر “الكاروتين” الموجود في هذه الطحالب و الذي يعتبر من مضادات الأكسدة ربّما يساعد في هذا المجال، كما أنّ هناك مادة أخرى موجودة في طحالب البحر تدعى “الجينات الصوديوم” تتمتع أيضاً بقدرة كبيرة في محاربة الخلايا السرطانية، و بقدرتها على تعديل الآثار الناجمة عن الإشعاعات النووية .

طحالب البحر و دورها المساعد في تخفيض الوزن الزائد

لما كانت طحالب البحر غنية بمادة اليود، و لها أثر هام في تنظيم عمل الغدة الدرقية، و تعتبر ذات أثر معاكس لضخامة الغدة الدرقية، فإنها تزيد من معدل الاستقلاب الأساسي للجسم، و الذي يعتبر من مؤشرات زيادة استهلاك الطاقة في الجسم، و عاملاً هاماً بالتالي في تخفيض نسبة الكولسترول في الدم، و في تخفيض الوزن الزائد للجسم. لا سيما إذا كانت هذه السمنة مرتبطة ببطء الاستقلاب الأساسي للجسم أي بتعبير آخر مرتبطاً بكسل الغدة الدرقية و بقصور وظائفها.

ومن هنا اكتسبت طحالب البحر أهميتها، فكما زرعها الإنسان منذ القدم، بات من الممكن لإنسان العصر الحديث أن يستخدمها بانتظام كمكمل غذائي هام في طعامه.