صحتي من الطبيعة

La nourriture vivante... est la médecine du future

تنقية الجسم من السموم ليست مهمة مستحيلة
رب قائل يبادرنا بالقول لقد حاولت مراراً تنقية الجسم من السموم لكنني لم أنجح في ذلك

لدرجة أنني وصلت إلى مرحلة من اليأس وبت أنظر للأمر أنه من المستحيل لاسيما أننا نعيش في عصر تحاصرنا فيه السموم من كل حدب وصوب .

ونجيب على هذا الأمر بالقول : صحيح أن تنقية الجسم من سموم العصر أمر صعب ولكنه ليس مستحيلا، وإن تنقية الجسم هي عملية يجب أن تبدأ من الداخل، وهي لا تتعلق بعدد السعرات الحرارية ولا وحدات الدهون في ما نتناوله.. ولكنها تتلخص في الانتباه إلى كل أنواع الطعام التي تدخل المعدة. والتركيز على الأصناف المفيدة والمساعِدة للجسم في التخلص من السموم ،ومهما كان عمرك أو وزنك فالتنظيف من الداخل أو مايسمى Detox مناسب لك وإذا كنت _سيدتي_ تسعَين للحصول على بشرة ناعمة نضرة أو تنحيف خصرك أو التخلص من الانتفاخ أو تغيير شكل جسمك أو التخلص من السيلوليت أو من الشعور الدائم بالكسل والتعب والإرهاق. فلا غنى لكِ أيضا عن ذلك.

رفقاً بالكبد المسكين

فكافة السموم التي تدخل الجسم لا بد في النهاية من أن تعبر هذا المصنع الكيميائي الضخم المسمّى (الكبد)،وهو أحد أجزاء الجهاز الهضمي ولكنه في الواقع يعتبر أهم عضوٍ في الجسم بعد الدماغ ، و من أهم وظائفه تخليص الجسم من السموم ، ومن هنا فإن النجاح في تخليص الجسم من السموم يعتمد بالدرجة الأولى على تنشيط الكبد ولإنجاز مهمته.

و طالما هذه السموم الداخلة للجسم تكون ضمن قدر يمكن السيطرة عليه، فالكبد يعمل بكفاءة، و بالتالي يكون الجسم سليماً ومعافىً. أما إذا زادت السموم عن القدر الذي يمكن للكبد أن يعالجه، فإن هذه السموم تتغلب عليه، و تدمر خلاياه، و بالتالي تتدنى قدرة الكبد على أداء وظيفته إلى درجة تجعل هذا العضو النبيل، يتوقف في النهاية عن أدائه الوظيفي. و من هنا فإنه يتحتم عليك – حتى و لو كنت من قبل لا تهتم كثيراً بكبدك – أن توليه قدراً أكبر من الاهتمام.

إن الانبعاثات السامة المتأتية من الحياة المعاصرة، باتت تثقل كبدك، فهناك ملوثات الهواء، و هناك المواد الكيماوية، و المبيدات الحشرية، و دخان عوادم السيارات، و ألوف الأدوية الكيماوية، و مستحضرات مزيلات روائح التعرق، ، و كل ذلك لا بد من أن يسبب الأذية للكبد.