مثله في ذلك مثل القمح أو الجاودار ،و هو عشبة تنمو بشكل باقات تتكون من سوق مستقيمة صلبة تنتهي بسنابل وتحيط بها أوراق مسطحة و لها جذامير (جذور) تنغرز عميقا في التربة و تحمل جذورا صغيرة .
و ينمو النجيل بشكل غزير و قوي لدرجة أن تكاثره و نموه السريع أصبحا مضرب المثل ،فأن أردنا ضرب المثل لشيء يتمدد و ينمو على حساب غيره فلا نجد أفضل من القول : إنه ينمو مثل النجيل!
الخصائص الطبية لنبات النجيل:
مع مطلع القرن العشرين بدأت الأنظار تتجه نحو هذا العشب و أجريت العديد من الدراسات لتبيان أهميته و توصل الباحثون من خلال عملية التحليل البيولوجي للنبات إلى عزل المادة الفعالة في النجيل و هي مادة الفروكتوزان التي تشكل نسبة 12- 15 % من جذمور النبات ،و هي مادة مشتقة من الإينولين الذي يتم إطراحه عبر الكلية بشكل كبير مما يعطي الجيل خصائصه الممتازة كمدر بولي و كمخلص للجسم من السموم المتراكمة فيه ،كما تم اكتشاف فوائده الأخرى كمدر للصفراء و بالتالي مطهر للكبد ،و فائدته أيضا في تنقية الدم ،و كطارد للحمى و كمطهر و مضاد للالتهاب .
أهم الاستخدامات العلاجية للنجيل:
أن أهم استخدام للنجيل هو تطهير الجسم من السموم عبر تنظيف أجهزة الجسم ،لاسيما تطهير الكبد و الكلى و الغدد الصماوية و بهذه الخاصية إضافة إلى فعاليته كمضاد للالتهابات فإن النجيل يستعمل في علاج الحالات التالية :
– انتانات الجهاز البولي.
– المغص الكلوي الناجم عن الترسبات في الكلية سواء الحصيات البولية أو الرمال.
– ا ضطراب الوظيفة الكبدية و اليرقان الكبدي.
– التهاب المفاصل الروماتيزمي و داء النقرس .
– احتباس السوائل في الجسم و الوذمات الموضعية .
– ضخامة البروستات و أورامها.
– الأكزيما و المشاكل الجلدية .
– مشاكل زيادة الوزن و السيلوليت.
– اضطراب الدوران اللمفاوي و التهاب الغدد اللمفاوية.
– علاج الإمساك الوظيفي.
وصفة يجدر بنا حفظها تفيد في كثير من الحالات المرضية:
يمكن صنع شراب ساخن من إضافة النجيل مع الشعير و غليهم حتى يتبخر ربع الماء ثم مزجهم مع العرقسوس (لمن ليس لديه ارتفاع في ضغط الدم) أو عصير ليمونة حامضة ،و تستخدم هذه الوصفة لعلاج التهابات المجاري البولية و الحصيات الكلوية و الإمساك و المشاكل الجلدية و لتنقية الدم



